تتوالى الأيام، وتتقادم الليالي، وفاطمة الزهراء عليها السلام قمر يشع، ولا يبلى بهاؤه.. إنها كلمة طيبة ترددها شفاه المؤمنين، ومنهاج يقتدي به الصالحون.. إنها شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها. بل هي حاضرة في ضمائر المؤمنين في كل عصر ومصر، كما هي حاضرة في ضمائر الأحرار والحرائر من أبناء آدم وبنات

